كلام السوّاقة
دفتر الطريق، بكلام السوّاقة
وقفات حقيقية، على طرقات تونس الكبرى بالحق — وكيفاش كمل المشوار، يحكيوه السوّاقة بروحهم.
4.8/5
المعدل العام · على أكثر من 2800 تصليحة
95% يعاودو ياخذو نفس الرقم بلا تردد
رأي 01
الكاميون معبّي سلعة والبطارية ماتت بيا على الأوتوروت A1 بعد مخرج بن عروس. عطيت البورن الكيلومترية في التلفون، والفريق لقاني من غير ما نعاود نفسر. أمنوني، قاسو، وشعلوني — والسلعة وصلت في وقتها.
رأي 02
خرجت من الڨارد مع الستة متاع الصباح، الكرهبة ساكتة في باركينغ السبيطار. زوز علامات في التلفون، سوم واضح، والفورڨون وصل قبل ما يطلع النهار. تجربة، بطارية جديدة، والضمان على تليفوني — ومشيت نرقد.
رأي 03
اللواج وهو واقف ما يجيب شي. البطارية عيات نهار سبت في المحطة والكليان قاعدين. عشرين دقيقة من تلفونتي: قياس، بطارية تركبت، وخط نابل خرج تقريبا في وقتو. والسوم اللي تأكد في التلفون هو اللي خلصتو.
رأي 04
وقفت بيا قدام الدار وعندي جلسة في المحكمة مع التسعة. الفريق وصل في المجال اللي تقال، تجربة فيسع، بطارية تبدلت، ورافعت في وقتي. نحيت نجمة على زحمة الصباح اللي طولت الثنية — قالوهالي بالصراحة في التلفون، أما كي المحكمة تستنى، كل دقيقة تحسب.
رأي 05
الكاميونة متاعي هي الورشة اللي تجري. صباح تسليم، حتى شي ما حب يدور. التقني قاس قدّامي، ورّاني اللي الألترناتور لاباس بيه، ركب البطارية وهز القديمة. خدمة نظيفة وسوم مكتوب، بلا مفاجآت — كيف ما نحب نسلم خدمتي أنا زادة.
رأي 06
البطارية سلمت في نص شوتينغ في سيدي بوسعيد، والغروب ما يستنى حتى واحد. بعثت بلاصتي GPS على الواتساب بين زوز لقطات: الفريق تبعني على الخريطة والموتور دار قبل آخر ضوء. هزيت صورتي — وكرهبتي زادة.
المساعدة محلولة توّا
الوقفة متاعك تنجم تكون الجاية اللي تتحكى هنا
تلفونة، فريق، وموتور يدور — والطريق تكمل.
51 206 000